الاهداء
،أشعر ان قلبي مخلوق لكي احب العالم كله
،وأرغب كما رغب الاسكندر
،ان توجد عوالم أخرى
لكي اتمكن من ان انقل اليها فتوحاتي الغرامية
موليير
من مسرحية (دون جوان)0
كنت قريباً
من الموت
عندما جئتِ
الي
تحملين الأمل
في
اشراقة وجهكِ
في عينيكِ
في رقة
كلامكِ
في ابتسامة
شفتيكِِ
وعندما صحوت
كانت الأنوار
قد أنطفات
وكنت قد
رحلتِ
ككل الأحلام
الجميلة
وبقيت وحدي
وألم اليأس
يعصر قلبي
والشوق أليكِ
يعذبني
كنت
أتقلب يميناً
ويساراً
لا أجد أحداً
لكن وجهكِ
كان في خيالي
يتحدى الموت
والزوال
شكراً لكِ
سيدتي
وإلف شكر
قلبي في شوقة
اليكِ
أصبح يشعرني
بالحياة
ويتحدى الموت والزوال
بكل إصرار
غداً
عيد ميلادي
وميلادكِ
مثل الغد
قبل سنين
كنا
قد التقينا
تعالي
يا سيدتي
لقد فرشت
لكِ الدرب
ورداً
ونثرت عليهِ
قطرات
أزكى العطور
لتسيري عليه
من باب المدينة
إلى باب
قلبي
حيث مقصورتكِ
وحدها
في داخله
مزينة
بريش الطاووس
وشقائق النعمان
مزينة بألوان
القوس قزح
بأجمل الألوان
ومفروشة
بالحرير
وريش النعام
تنتظركِ تنتظركِ
وحدكِ
يا سيدة القلب
والأحلام
لنكسر القيود
فأيامنا في
العمر معدودة
امسكي بيدي
لنسير معاً
في الدنيا
دون وقوف
دون قيود
دون حدود
أحراراً كالطيور
في الأفاق
نذهب شرقاً
وغرباً
شمالاً وجنوباً
ونرقص معاً
باستمرار
دون توقف
عاشقين
عجلي يا حبيبتي
لنرحل من
هنا
فجيوش الأوباش
هنا
كثيرة العدد
يحملون على صدورهم
شارات كاذبة
بأسم الأخلاق
وسيوفاً
ملطخة بدماء
العشاق
ضعي يديكِ
في يدي
لنرحل من
هنا
ونذهب حيث
مدن الحب
هناك يا حبيبتي
الورود تلـثم الورود
والأشجار تلـثم الأشجار
والعشاق يتعانقون
قلوبهم مليئة
بالحب
والرغبة في الحياة
شفاههم رطبة حمراء
دائماً
من القبلات
يقفزون بين الزهور
كالفراشات
عجلي يا حبيبتي
لنكسر القيود
ونسير معاً أحراراً
دون قيود
دون حدود
فرحلة العمر
قصيرة جداً
والحياة فيها
هي الحب
كنت أريده
أن يبقى
جالساً
في سويداء
القلب
ضيفاً عزيزاً
طول العمر
منحته شبابي
وحبي كله
زرعت له
كل أنواع
الورود
في حديقة
الدار
لينتعش بعطرها
عندما يصحو
الفجر
جعلت من صدري
وأحضاني
فراشاً دافئاً
له
في ليالي الشتاء
الباردة
لكنه في الفجر
كان
قد غادر الدار
دون كلمة حب
دون كلمة وداع
مدينة ليلتها فضية
تعمها أشعة القمر
ندية رطبة
في
ليالي الصيف
قريبة من
جبال
سفوحها بساتين
ومروج
في حدائقها
ينابيع
تجري فيها
أنهار
تبهر من صفائها
النظر
رجالها عشاق
نساءها
عاشقات
أطفالها تلاميذ
في روضة
الحب
شبابها طلاب
في
مدرسة العشق
مدينة
تعبد الجمال
والحب
صباحها
رقص وغناء
على صوت الطيور
مسائها
عناق في البساتين
بين الأزهار
احاديثهم شعر
في الحب والجمال
مدينة تغني
على
صدى
موسيقى السماء
بأيدي رجالها
ونسائها
شبابها وشيبها
كووس مترعة
برحيق العشق
وإكسير حب
الحياة
في أول لقائي
بكِ
صرعتني أول
شرارة حب
من عينيك
وأحسست بقلبي
يضطرب
ودماء العشق
تتحرك فيه
وأنامل رقيقة
دقيقة
تمتد إليه
خفية
تدغدغه
وأصابع تعصره
وتحاول
زعزعته وانتزاعه
من مكانه
شعرت بتوتر
لذيذ
ينتشر في روحي
وبقلبي
يتهاوى بهدوء
في بحر عميق
لاقرار له
(1)
تعالي
فأنا مشتاق
جداً
وقد جفت
دموع الحب
من الانتظار
في حدقتيا
وعيني
لا تفارقان الطريق
ليل نهار
(2)
تعالي
رفقا بقلبي
الحزين
رفقاً بذكريات الحب
فالقمر هذه
الليلة
بهي رائع
والأرض ندية
كي لا يذهب
الأيام عبثاً
كي لا يذهب
العمر هباءاً
(3)
تعالي
قبل أن يغيب
القمر في
الظلام
لنتسلى بالحب
ونذوب
ما تبقى من السنين
في العشق
(4)
تعالي
لأضمك إلى
صدري
واقبل كل مافيك
فأنا أعشقك
وكل أوصالي
ترتعش لذكراك
وحباً فيكِ
منديلكِ الأحمر
المطرز بكلمات
الحب
مازال معي
أشمه
كل صباح
وكل مساء
فيأتيني شذاكِ
ندياً
كالنسيم هادئاً
أبحث عنكِ
في كل مكان
أدخل جميع
معارض الأزياء
علني أجدكِ
أمد أصابعي
إلى كل الفساتين
الجميلة الناعمة
علني أحس
بطراوة ملمس
ذراعيكِ
وصدركِ الوردي الناعم
كالحرير
علني أستطيع
أن أحيا معكِ
في خيالي
دقائق 000لحظات
أتريدون
أن تعرفوا
من أنا
أنا يا أصدقائي
رجل ضال
لا أعرف
طريق العودة
إلى داري
أنا مشرد
لا مأوى لي
سوى
الحانات والحدائق
والشوارع والطرقات
وأنا مجنون
لا اعرف شيئاً
عن الأصول
والتقاليد والأعراف
ولا اعرف شيئاً
عن القوانين والعلاقات
وأصول الدعوات
والحفلات
أحذركم من
جذبي إلى
طاولة العلاقات
حذار حذار
لأني مجنون
ومشرد وضال
أرى الشوارع
غابات
والعمارات
علب كبريت
والبيوت سجوناً
فحذار حذار
لمن يريد
أن يجذبني
إلى طاولة
العلاقات والمفاوضات
أتريدون
أن تعرفوا
ماذا أريد؟
أنا ياخوتي
لا أريد شيئاً
كبيراً
كما تتوقعون
ما أريده
بسيط بسيط
جداً
وهو
أن ترددوا
معي
هذا النشيد
الأبيض أبيض
والأسود أسود
والأبيض ليس
أسوداً
والأسود ليس
أبيضاً
الأبيض أبيض
والأسود أسود
(1)
العشق جمرة نار
ملتهبة
تحرق بالحقد والغيرة
القلوب
الجافة والجامدة
(2)
العشق جمرة نار
ملتهبة
تؤجج بالحب
القلوب
الصادقة والطبية
(1)
من أحضان
امرأة
من نار
التجأت
إلى أحضان
امرأة
من ثلج
فتجمد قلبي
ومت برداً
(2)
من أحضان
امرأة
من ثلج
التجأت
إلى
أحضان امرأة
من نار
فالتهب قلبي
ومت احتراقاً
عندما أسير
في
المروج والبساتين
وأشم شذى
البرتقال
أتذكر شذى
نهديك المكورين
كالبرتقال
وأتذكر
أيام الوصال
فيتأجج في
صدري
الشوق
وأحن إلى
الماضي الجميل
وأيام الوصال
وأرغب
متمنياً ومشتاقاً
لقاءك ومعانقتكِ
برقة وخضوع
المحبين والعشاق
تذوب الشفاه
بين الشفاه
عشقاً
فتشتعل الصدور
على الصدور
عشقاً
تتأجج نار
العشق
ولاتنطفيء
جذوة العشق
في تداخل
الشفاه
والتصاق الصدور
وتبقى
جمرات العشق
في
قلوب العشاق
ملتهبة
مشتعلة
مليئة بالرغبة
ويبقى العشق
في دماء العشاق
حارقاً
عذبا
ولذيذاً لا يموت
ألا بالموت
أنا
امرأة حره
وقلبي يأبى
الأسر
وجبيني يأبى
الخضوع والانكسار
أرفض جميع
مفاهيم الحب
القديمة
وأرفض جميع
محطات الانتظار
أرفض كل المرسيم
والبكاء على
الفراق والأطلال
أنا حره
أبحث عن
رجل
أحب مئات النساء
وأحبته ألاف
النساء
أبحث عن رجل
يغازلني ويدغدغني
كل صباح ومساء
ويعانقني على
قارعة الطريق
أمام الأنظار
أبحث
عن رجل قوي
يأخذني إلى
صدره عنوة
ويسحق نهديا
على صدره
بقوة
دون سؤال
دون خوف
دون خجل
مثل جميع
الثور والأحرار
أبحث
عن رجل
يأخذني إلى
حضنه
كل ليلة
ويرويني عشقاً
ويهزني من
الأعماق
نهداكِ
تفاحتان
ناضجتان
متدليتان
فوق رأسي
تارة
تهبطان
تارة
ترتفعان
وأنا
كالظمآن
في صحراء
أبحث
عن ماء
وانتظر هطول
المطر
هكذا أنا
عطش
لنهديكِ
فدعيهما يتدليان
ويهبطان إلى
شفتي
لا متص كل ما
فيهما من
رحيق الحب
لأرجع إلى
بداية الشباب
مرة أخرى
وأحبا عاشقاً000مجنوناً
تحية
من القلب
للذين
يسيرون
عكس التيار
ليمنعوا
وصول
سفن العشاق
إلى شواطيء
الموت
ومدن الظلام
والانتحار
تحية
من لقلب
للذين يصارعون
الأمواج
ليوصلوا
سفن العشاق إلى
شواطيء العشق
والسلام
ومدن الحب
الجميلة
أنا مغلول 00مغلول
لا أستطيع
الاحتراق
من يكسر أغلالي
ويمنحني عود
ثقاب
لأحترق
وأحرق كل
يابس وذابل
وكل قديم
عفن
لأنقذ العشاق
من مواعظ
الأسلاف
من أجل
أن
تتحول الدنيا
ربيعاً مشرقاً
دائما
يمرح فيها
العشاق
على هواهم
وليصبح الشباب
شباباً دائماً
ويصبح كل شيء
جميلاً
ليحيا كل عاشق
في عشقه
سعيداً
دعوني أحترق
لأعرف
كيف هو
دبيب العشق
من النار
وبماذا يشعر العشاق
حينما ينتحرون
بالنار
لأكون جسراً
لكل العشاق
الثور
أريد أن أحترق
فدعوني أحترق
أن كنت
ناراً
يسعدني جداً
ويشرفني جداً
أن
أدخل فيك
كي
كون وقوداً
لك
لتستمري متوهجة
إلى الأبد
أنا راحل
لن أعود
لقد
تركت لكِ
قلبي المجنون
بين الآلام
والأشواكِ
ليتعذب
لن أعود
إليه ثانية
فأن شئت
أذهبي إليه
وأخرجيه
من بين
الآلام والأشواك
والعذاب
والعبي به
كما تشائين
أما00أنا
فماض في دربي
لن أعود
إليه
ثانية
لن أعود إليه
أبداً
فليتعذب إلى
أن يموت
نيران العشق
المحبوسة
في قلبي
تعذبني وتقلقني
أخشى إن
يضيق عليها
قلبي يوماً
وتتحرر
فتخرج ألسنتها
المتأججة
من صدري
فتحرقني
وتحرق
نساء العالم
أجمعين
يا خاطفا القلوب
والعقول
بنظرة واحدة
بغمضة واحدة
إما كان
يكفيكِ
سيداً
على نساء
الأرض
لتغزو الفضاء
بحثاً عن
الحوريات
في السماء
تركتني
بعد إن
جاءها
عاشق
في الحلم
وغازلها
وسرق قلبها
وبعدما
صحت من
الحلم
دقت مسامير
العشق
في قلبي
وأقفلت بابه
وأخذت المفتاح
ورحلت
باحثة
عن العاشق
الذي جاءها
في الحلم
انهارت أمالي
وتحطمت
وأصبحت أتألم
من
جروح مسامير
العشق
في قلبي
وألان أبحث
ليل نهار
عن
أمرآة
تفتح لي
باب قلبي
وتداوي جروحي
لأسير
مرة أخرى
على طريق
العشق
لأني مدمن
ثمل
أدمنت العشق
منذ الطفولة
الحب كالكهرباء
سالب وموجب
إن التقت
القوتان
ومض من
لقائهما
البرق
فتشتعل الأضواء
وينتشر النور
في
جميع المدن
والشوارع والأحياء
وهكذا الحب
إن التقى
العاشقان
ينظر اليهما
القمر
من السماء
ويوزع أشعته
فينتشر النور
في جميع الأرجاء
عندما تشابكت
أصابعنا
في بعضها
وتداخلت شفاهنا
والتصقنا
ارتعشنا معاً
أزداد القمر
تألقا
انتشر النور
رقصت الأمواج
ابتهاجا وفرحاً
وتلاطمت وانتعشت
على أنغام
الريح ثملة
قذف البحر
إلى شاطئه
فيروزاً ولؤلؤاً
وياقوتاً
ورقص العشاق
فوق الشاطئ
لى
أنغام البحر
تحت ضوء
القمر
نلتقي
كل فجر
ونلعب معاً
لعبة العشاق
بين الأشجار
ونرتشف معاً
قطرات الندى
من فوق
أوراق الشجر
ونشم شذاها
ونتعانق ونتبادل
القبلات ساعات
ونفترق
عند المساء
متلهفين إلى
قدوم الفجر
لنلتقي ثانية
يأتي الفجر
نلتقي ثانية
نتعانق بحرارة
ونتبادل القبلات
كأننا قبل اللقاء
ما كنا قد
التقينا
حينما يأتي
العشق
يصبح الوجه
مشرقاً
يتشامخ الجبين
ترقص العيون
وتقطر دموع
الحب
تتورد الوجنتان
وتبتسم الشفتان
وترتجف
عشقاً
وتتفتح كالورود
الحمراء
الصدر يهتز
والقلب
يبتهج ويكبر
ويضخ الدم
إلى
الشرايين
بسرعة وقوةٍ
أكبر
يا قمراً
ينشر النورا
حوله
ليستمر العشاق
تحت ضوئه
في
ممارسة العشق
إلى الفجر
يا قمراً
وحيداً
أرهقته الليالي
المظلمة الطويلة
يبحث حوله
علة يجد
نجمة
تشاركه السهر
يا قمراً
حزيناً
مل الوحدة
وكاد إن
يترك الليل
ويرحل
رجال ونساء
يعشقون
الدنيا
يلعبون فيها
ويمارسون العشق
فيها
رغم البؤس
والظلم والظلام
يعشقون
لعبة القفز
في النار
رغم لهيبها
المتأجج
والريح
يضربون الأرض
بأقدامهم
بكبرياء الأحرار
ويرقصون على
جمرات النار
ويتألمون ويحترقون
عشقاً
دون خوف
دون ندم
أريد ان
أحيا وحيداً
كي
لا أجامل أحداً
كي
لا أساوم
أحداً
كي
أكون حراً
ولا أسير
الا مع طبعي
وفياً لقناعاتي
دائماً
وعندما يأتيني الموت
لا أريد
إن أرى
فوق رأسي
أحداً
كي لا أجامل
كي لا أساوم
أنساناً أبداً
من السهر
في
انتظار قدومكِ
أصبحت
صديقاً
للنجوم والقمر
وعندما
ظهر وجهكِ
بدد الليل
وأضاء الأفاق
فأنتشر
النور
واختفت النجوم
خجلة
وانتحر من الغيرة
القمر
أيتها النرجسية
كفاكِ أعجابا
بوجهكِ
كفاكِ لعباً
وحذلقة بالكلمات
كفاكِ ادعاءاً
وكبرياء
تحرري
واختصري الطريق
لنسير معا
عاشقين
ذراعا بذراع
وفماً
لصق فم
دون ثرثرة
دون كلمات
اختصري الطريق
كي لا تندمي
قبل إن يأتي
الشتاء والخريف
فما زلنا في بداية الطريق
وما زلنا في
بداية
عانقتها
ارتخت لينة
بين ذراعي
قبلتها
اهتزت
وانتشرت الدماء
في وجنتيها
نهدت
وشدتني إلى صدرها
مطت شفتيها
وقبلتني طويلا
في شفتي
فتخدرنا وغبنا
عن الوجود
ساعات
كانت ثواني
وعندما صحونا
وفتحنا عيوننا
كان القمر
يبتسم
والنجوم حوله
ترقص
متعانقة في
السماء
ضائع عمرنا
ضائعة أيامنا
ضائعة
نهاراتنا وليالينا
أن لم نحيا
عشاقاً
وننام ونصحو
على
أنغام الحب
وأغاني العشاق
أسكرتني
بقبلاتها اللاذعة
ليال كثيرة
وتركتني في
أرق
أتلوى وأتألم
ستأتي الليلة
سأقبلها
ألف قبلة
وأتركها
تتلوى وتتألم
بنار العشق
فهي طمأنه
دائماً
ستأتي الليلة
سأرويها
بدواء مؤجج
لنار العشق
كي تبقى
عاشقة
مجنونة
طول العمر
لتكف عن اللعب
في القلوب
وتتعلم درساً
جديداً
في الحب
فهي امرأة كالوردة
تموت دون ماء
تموت دون أرواء
ستأتي الليلة
سأقبلها إلف
قبلة
كي تتلوى
من العشق
طول العمر
انخفضت درجة
الحرارة في
قلبي
وأصبحت أحيا
ببرود
وأعاني من الضجر
وأصبح قلبي
يثور
ويبحث عن
الحرارة
يبحث عن
الماضي
عن اللمسات
عن القبلات
عن الرعشات
ولا يعرف الاستقرار
فأنا بحار
أقود سفينتي
من شاطىء إلى شاطىء
ليل ونهار
امتلكي أعصابك
واقبلي مسبقاً
اعتذاري
فأنا مسافر
دوماً
وقلبي معي مسافر
بغيابكِ
يغيب الجمال
عن الأشياء
بغيابكِ
يفقد النهار
الجزء الرائع
من كيانه
وبفقد الليل
مجالس
سمر العشاق
وينزوي القمر
كئيباً
ويتثائب ويتضاءل
نوره
ويختفي
وتخرج النجوم
من حدود
نورها
وتنزوي في الظلام
يائسة
حزناً لغيابكِ
أرجوكِ سيدتي
لا تغيبي كثيراً
كي لا يختل
توازن الأشياء
في الكون
وتبقى الأرض
والكواكب والنجوم
تدور
وفق نواميسها
أرجوكِ
لا تغيبي
كثيراً
كي لا يتحول
الكون ظلاماً
وأموت أنا في الظلام
أهلاً بكِ
يا أروع وأبها
أمرآة
استقرت في قلبي
يا ينبوع حب
ونافورة عشق
وشلال حنان
يا لؤلؤة بيضاءةً
خرجت من محارتها
لتضيء الدنيا
للعشاق في
الليالي الحالكات
أهلا بكِ
سيدتي الرائعة
في مدينتكِ
فكل المدينة
قد تهيأت لاستقبالك
منذ الفجر
برجالها ونساءها
وأطفالها وشبابها
وشعرائها ومغنيها
وموسيقيها وراقصيها
متلهفين
لرؤيتكِ
وأنا يا سيدتي
قد حملت
قلبي
أمام الجميع
لأهديه
شاكراً أليكِ
كنت جزءاً
مني
كنا واحداً
نحيا
بقلب واحد
كنت تشعرين
بما أشعر
وكنت أشعر
بما كنت تشعرين
وفجأة
قررتِ الفراق
افترقنا
دون مبرر
لم تفكري
كيف يمكن
أن ينشطر
الإنسان
نصفين
وكيف يمكن
أن
تفترق الروح
عن الجسد
فأنت الآن
مجروحة
مثلما أنا
مجروح
ولا حياة
لكلينا
دون اللاتحام
ثانيةً
عودي إلى
نصفكِ الثاني
ليتوقف النزيف
ولتلتحم جروحنا
عودي
يا سيدتي الجليلة
لنصبح جسداً
واحداً
وقلباً واحداً
عودي ولا تتأخري
ففي تأخركِ
موتي وموتكِ
السماء تناديكم
غداً
موعدكم
سيهطل المطر
زخات زخات
دقوا الأقداح بالأقداح
وأشعلوا شموع الفرح
وقدموا إلى الرقص
إلى الفجر
نادوا أصحاب
الأبواق والطبول
تشابكوا بالأذرع
والأيدي
وارقصوا على
أنغام السماء
لا تخافوا
صفعات الريح
ولا الزوابع
ولا الأعاصير
فالليل قصير
وغداً موعدكم
الفرح قادم
مع الفجر
سينشر النور
في كل مكان
تقدموا تقدموا
باتجاه الفجر
بالرقص والغناء
سريعاً سريعاً
لتصلوا
حدود النور
دون ملل
هناك على
الحدود
أصدقائكم
في انتظاركم
تقدموا تقدموا
أيها الإخوة
فالفجر قريب
والغد قريب
تقدموا تقدموا
على أنغام
الريح
ولا تخافوا صفعاتها
ولا تخافوا شيئاً
فالليل قصير
والفجر قريب
والفرح قادم
أليكم غداً
في الفجر
جالسين كنا
معاً
وأمامنا كأسين
شربت كأسي
وشربت هي
كأسها الأول
والثاني والثالث
ثم قامت
واختفت دقائق
وعادت
مرتدية فستاناً
بشفافية الدانتيل
وتمايلت رقصاً
يميناً ويساراً
وجسدها يتلوى
ويتماوج
ويهتز ويهتز
وخصرها الأهيف
ينطوي
ثم يستقيم
يهتز الفستان
على جسدها
الراعش
وحبات العرق
تتقطر
من جبينها
نازلة
إلى وجنتيها
وشفتيها
وتنحدر إلى
جيدها
لتستقر فوق
أعلى نهديها
الرابضين
ملتمعة
كحبات اللؤلؤ
كحبات البلور
وترفع يدها
الى شعرها
بين الحين والحين
وتستدير بدلال
وجسدها الطري
يفجر انهاراً
من
الرغبة والعشق
وتهتز وتهتز
وكل شيء يهتز
تدق مرمر
أرضية الغرفة
بقدميها العاريتين
الجملتين
بعنفوان
وتثني ركبتيها
ثم تستقيم
وتحرك شعرها
وتستدير
وتهتز وتهتز وتهتز
تارجحت الدنيا
ومافيها
أمام ناظري
وأصبحت
أذوب أذوب
من
شدة رغبتي
في
تقبيل شفتيها
وكل مافيها
واحتوائها
بقوة بين
ذراعي